تحقيق ضياء الدين المحمودي
250
الأصول الستة عشر من الأصول الأولية
الجنّة ( 1 ) بغير حساب . ( 322 ) 118 . جعفر ، عن أبي سعيد ، أو حميد ( 2 ) ، عن جابر ، قال : سمعته يقول : قول الله - عزّ وجلّ - : ( وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) ( 3 ) قال : ذلك محمّد صلوات الله عليه وعلى أهل بيته ، لا يموت يهودي ولا نصراني حتّى يعرف أنّه رسول الله ، وأنّه قد كان كافراً . ( 4 ) ( 323 ) 119 . جعفر بن محمّد قال : سمعت معلّى الطحّان يذكر عن بريد بن يزيد بن جابر ، عن عبد الله بن بشر ، عن أبي عيينة بن حُصن ( 5 ) ، قال : عرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما خيلا وعنده أبو عيينة بن حُصن ( 6 ) بن حذيفة بن بدر فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أبصرُ بالخيل منك وقال ( 7 ) عيينة : وأنا أبصر بالرجال منك يا رسول الله ! فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : كيف ؟ قال : فقال : إنّ خير الرجال الذين يضعون أسيافهم ( 8 ) على عواتقهم ، ويعرضون رماحهم على مناكب خيولهم من أهل نجد ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : كَذَبْتَ ؛ إنّ خير الرجال أهل اليمن ، والإيمان يمان ( 9 ) ، وأنا ( 10 ) يماني ، وأكثرُ قبائل
--> 1 . لم يرد " الجنّة " في " س " و " ه " . 2 . يحتمل أن يكون الترديد من أحد كتّاب الكتاب في الأزمنة القديمة ، وذلك لرادءة الخطّ وعدم تشخيص ذلك ، ولكن احتمال أن يكون أبو سعيد أكثرَ بقرينة الحديث السابق . 3 . النساء ( 4 ) : 159 . 4 . رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : تفسير العيّاشي : 1 / 284 / 302 عن المشرقي ، عن غير واحد من دون إسناد إلى المعصوم ( عليه السلام ) . 5 . في " س " و " ه " : " عن عبد الله بن بشير ، عن ابن عيينة بن حُصين " . 6 . في " ه " : " حصين " . 7 . في " س " و " ه " : " فقال " . 8 . في " س " و " ه " : " سيوفهم " . 9 . " الإيمان يمان " إنّما قال ذلك ؛ لأنّ الإيمان بَدَأ من مكّة وهي من تهامة ، وتهامة من أرض اليمن ، ولهذا يقال : الكعبة اليمانيّة . وقيل : أراد بهذا القول الأنصارَ ؛ لأنّهم يمانون وهم نصروا الإيمان والمؤمنين وآوَوْهم فنُسب الإيمان إليهم . وقيل : إنّه قال هذا القول وهو بتبوك ، ومكّةُ والمدينة يومئذ بينه وبين اليمن ، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكّة والمدينة ( النهاية : 5 / 300 ) . 10 . في " ح " و " س " و " ه " : " وإنّما " .